منتدى آفاق الفلسفة و السوسيولوجيا و الأنثروبولوجيا

أصل الجنس البشري

اذهب الى الأسفل

default أصل الجنس البشري

مُساهمة من طرف أميـنة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 4:26 am



واحدة من أكثر المسائل العلمية اثارة للجدل في الدراسات الانثروبولوجية تدور حول اصل الجنس البشري. الجدل الدائر في الاوساط العلمية يدور حول أصل الانسان، ومن أكبر المدارس البحثية التي تتعارض وجهتي نظرهما مدرسة ترى بأن الانسان الحالي نشأ بشكل منفصل في عدة اماكن من العالم بينما ترى وجهة النظر الأخرى بأن أصل الجنس البشري هو أصل واحد. بين نظرية الخروج من أفريقيا و نظرية التطور المتوازي و الاصل المتعدد;قبل حوالي مائة الف عام كانت هناك العديد من الاجناس شبه البشرية تنتشر في مختلف بقاع الارض: في أفريقيا و الشرق الأوسط انتشر الجنس البشري الحديث هومو سابیانس Homo sapiens في اسيا انتشر أحد الاجناس الشبه بشرية و يعرف بهومو أریکتوس Homo erectus اما في أوروبا فقد انتشر جنس اخر شبيه ايضا بالانسان و هو هومو نیاندرتالنسیس Homo neanderthalensis و لكن منذ حوالي ثلاثين الف سنة انقرضت كل الاجناس الشبه البشرية الأخرى و تطور الانسان الحديث Homo sapiens الي الشكل التشريحي و السلوكي الذي نعرفه الان.
الخلاف بين النظريتين:


تحاول كل من النظريتين توضيح أصل تطور الانسان الحديث و تتفقان علي انه أحد الاجناس الشبه بشرية التي تواجدت خلال حقبة البلسيتوسين (أحد العصور الجليدية التي مرت علي العصر الحجري). و الخلاف بين النظريتین هو حول إلى أي الاجناس التي عاشت في ذلك العصر یرجع الأصل البشري الحالي.

و تستخدم كلا النظريتین نفس الدلائل العلمية لإثبات صحة کل منهما:




  • في البداية غادر الانسان القارة الأفريقية و انتشر في اجزاء اخرى من العالم مثل آسيا و الصين و جاوا و بعد ذلك أوروبا قبل حوالي 1.8 مليون سنة؛
  • الجنس البشري الحديث يختلف بشكل كبير من الناحية التشريحية عن الانسان القديم؛
  • تشترك المجموعات العرقية المختلفة للجنس البشري بشكل كبير جدا في الوقت الحالي من ناحية الجينات؛
  • الاجناس الأفريقية أكثر تنوعا من الناحية الجينية و يحتوي الحوض الجيني الخاص بها علي الكثير من الجينات الغير موجودة في بقية الاجناس في اجزاء العالم الاخرى؛
  • الانسان الحديث في اسيا و أوروبا يشتركان في صفات جينية محدودة مع الاجناس القديمة التي عاشت في نفس المناطق قبل زهاء اريعين الف سنة.

نظرية الخروج من أفريقيا (Out of Africa ):



تعتمد هذه النظرية على فكرة ان الانسان الحديث الذي خرج من أفريقيا منذ حوالي 1.8 مليون سنة قد انقسم الي عدة اجناس خلال فترة العصر البليستوسيني. و ذلك من خلال العزل الجيني و الذي نشأ عن تطور تلك الاجناس بصورةٍ اصبح معها التناسل بين افراد من أحدهم وأفراد من الجنس الاخر غير ممكن. و علي هذا يمكن اعتبار ان تلك الاجناس قد تطورت بمعزل عن بعضها. و توضح الحفريات التي اكتشفت انها تنتمي لتلك الاجناس المختلفة و لكن واحد فقط من هذه الاجناس هو اصل الجنس البشري الحديث. و هذا الاصل هو الجنس الذي نشأ في أفريقيا. و هذا التفسير يوضح تنوع الجينات في الجماعات الأفريقية عنها في الجماعات الاخري حول العالم و هذا كونهم أول التجمعات البشرية التي توسعت و انتشرت قبل الجماعات الاوربية و الاسيوية. و تلك النشأة الحديثة للجنس البشري تفسر التشابه الكبير بين المجموعات العرقية المختلفة حول العالم .. حيث لم تملك الكثير من الوقت للتنوع الجيني. و تقدم تلك النظرية ايضا تفسيرين للتشابه بين الجنس البشري الحديث و الاجناس القديمة - نتيجة التطور المتوازي و الانتخاب الطبيعي في نفس المكان و الظروف البيئية. - او نتيجة وراثة بعض تلك الجينات من الانسان القديم.
نظرية التطور المتوازي و الاصل المتعدد ( The Multiregional Continuity Model):



تعتمد هذه النظرية على فكرة ان الانسان الحديث الذي خرج من أفريقيا منذ حوالي 1.8 مليون سنة لم ينقسم الي اجناس اخري. و انه كان هناك تبادل مستمر للجينات بين الجماعات المختلفة نتيجة التزاوج المستمر بين تلك الجماعات. و ذلك من خلال التدفق الجيني العكسي. و بناء علي هذا فان الاجناس القديمة كلها قد تطورت بشكل كبير حتي وصلت الي الجنس البشري الحديث. و تفسر تلك النظرية الفروقات الجينية البسيطة بين المجموعات العرقية المختلفة اليوم بانها نتيجة للتبادل الجيني الذي استمر عبر العصور. و ان الاختلاف الكبير بيننا و بين الاجناس القديمة نتيجة التطور الكبير الذي طرأ علي الجنس البشري نتيجة الانتخاب الطبيعي. و في المقابل ايضا تري ان التنوع الجيني في الجماعات الأفريقية هو نتيجة للعدد الكبير و التنوع البيثي و الذان اتاحا لافريقيا هذا التنوع الجيني.
أدلة النظریتین



و لكي نستطيع استيعاب هذا الخلاف القائم بين النظريتين علينا مراجعة الادلة التشريحية و الاركيولوجية و الجينية التي تستخدمها كل نظرية منهم لتأييد وجهة نظرها.

أولا: الادلة التشريحية

يتفق الكثير من العلماء داخل نظرية التطور علي ان الاجناس الشبه البشرية (يشار اليها احيانا ب Homo ergaster) قد خرجت من أفريقيا قبل مليون سنة و انتشرت في اجزاء مختلفة من العالم القديم. و نتيجة للعزل الجغرافي تنوعت المظاهر الشكلية لكل منهم و اختلفت عن الانواع الاخري ليشكل كل منهم جنس مختلف نتيجة للعزل الجغرافي و التدفق الجيني.

ففي اسيا تطورت الاجناس شبه البشرية الي انسان بكين و إنسان جاوا و الذي يشار اليهم بجنس ال Homo erectus. بينما في أوروبا و اسيا الوسطي ظهرت مجموعة الاجناس المعروفة ب ال Neanderthals

و يري العلماء ان النياندرثال قد عاش في شبه عزلة عن الاجناس الاخرى في أوروبا في جو بارد اثناء العصر الجليدي. و يتميز النياندرثال عن الاجناس الاخري بالاتي:

1. جمجمة كبيرة و ذات سطح منخفض مع وضوح بروز عظام الحاجب؛

2. ضخامة في عظام الوجه مع بروز الجزء الأوسط و انحدار الخدين الي الخلف و كبر عظام الانف و اتساع الجيوب الانفية؛

3. بروز الجزء الخلفي من الجمجمة؛

4. تضخم طواحن الاسنان و تشوه القواطع نتيجة قسوة المواد الغذائية؛

5. الفك لا يحتوي علي تكوين الذقن و توجد فجوة خلف الضرس الاخير؛

6. صدر ضخم مع قصر الارجل و الاذرع؛

7. بالرغم من قصر القامة فقد امتاز ببناء قوي للارجل و عظامها؛

8. اتساع عظمة الكتف و الطول المفرط للترقوة.

و منذ حوالي مائة و ثلاين الف سنة و نتيجة التطور المستقل و الانعزال الجغرافي امتاز النياندرثال بمميزات تشريحية ادت الي تصنيفهم كجنس منفصل اطلق عليه هومو نیادرتالنسیس Homo neanderthalensis. و اعتبر العلماء هذا مثال كلاسيكي يدل علي تأثير الانعزال الجغرافي علي التطور و نشوء النوع. و من جهة أخري (في أفريقيا أیضا) ظهرت ملامح تشريحية تتشابه مع الانسان الحديث. و بينما كان الانسان في أفريقيا تتطابق ملامحه التشريحية مع الانسان الحديث ، لم يظهر وقتها نفس التطور السلوكي. اي ان التطور التشريحي سبق التطور السلوكي و الحضاري. و امتاز الجنس البشري الحديث Homo sapiens بالنقاط التالیة:

1. سطح الجمجمة المميز بالجبهة؛

2. صغر حجم عظام الوجه؛

3. عظام الفك السفلي و التي امتازت بوجود الذقن؛

4. هيكل عظمي يشابه الانسان الحديث من حيث التكوين و البناء.

وعلى هذا تدعم الادلة التشريحية ان الانسان الحديث و النياندرثال كانوا معزولين جغرافيا مما ادي الي تطورهم المتمايز.

أميـنة
طالبة أنثروبولوجيا
طالبة أنثروبولوجيا

انثى عدد الرسائل : 156
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أصل الجنس البشري

مُساهمة من طرف أميـنة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 4:31 am

ثانيا: الادلة الاركيولوجية
بالرغم من التمييز الشديد بين الانسان الحديث و النياندرثال في التكون التشريحي و الجيني الا ان السلوك و المستوي المعيشي لكل منهم كان قريبا إلى حد بعيد ، و من هذا :
1. كان الاختلاف في الادوات الحجرية التي استخدمها كل منهم بسيطا؛
2. و علي نطاق جغرافي واسع و مدي زمني كبير لم يحدث اختلاف ملحوظ في تلك الادوات المستخدمة؛
3. لم يستخدم كلا من الجنسين ادوات من عظام الحيوانات و العاج بكثرة؛
4. لم تكتشف اثار تدل علي وجود عقائد او ممارسات او شعائر؛
5. كان الصيد مقتصرا علي الحيوانات الصغيرة و غير الخطرة و لم توجد ادلة علي صيد السمك؛
6. كانت الكثافة السكانية لكلا الجنسين منخفضة؛
7. لا توجد دلائل علي انواع من البناء او اماكن محددة لاشعال النيران؛
8. لم توجد اثار علي الاهتمام بتجميل اماكن السكن و المعيشة.
و خلال الفترة التالية ( حوالي خمسين الف سنة ) حدثت تغيرات كثيرة و سريعة نسبيا اظهرت التطور السلوكي للجنس البشري الحديث في مقابل النياندرثال. فقد طور الانسان الحديث الكثير من الادوات و بدأت تظهر علامات علي التعبير و بدايات الرموز.
لم يكن التطور السلوكي كمي بقدر ما كان نوعي .. حيث ظهرت دلائل علي التحول و القدرة علي الابتكار و التخيل صاحبها نشأة الشكل الاجتماعي و تعقد الافكار و المعتقدات .. و التي امتاز بها مجتمع الصيد و الالتقاط وقتها. و يري كثير من العلماء ان التحول الذي حدث هو الاساس لظهور الجنس البشري الحالي. وقد حدث التطور السلوكي في افريقا قبل اي مكان اخر في العالم القديم و لكنه انتشر بسرعة الي الكثير من المناطق خارج أفريقيا. و كان هذا نتيجة الانتقال البشري و الترحال المستمر الي مناطق جديدة.
و تدل الاثار الاركيولوجية علي التطور الحادث في استخدام الادوات و تصنيعها من العظام و العاج بالاضافة الي العظام. كما صاحب هذا تطور في التعبير الرمزي و ظهور الطقوس و الممارسات المصاحبة لفقد عضو من الجماعة. بالاضافة الي آثار البناء و المجتمعات القبلية و التي اعتمدت اساسا علي الصيد و القنص.
و كانت كل هذه الاثار خاصة بالانسان الحديث بينما لم ترتبط اي من مظاهر التطور الحادث بالنياندرثال. و يري بعض الباحثين ان نشؤ النواة الاسرية الاولي كان أهم الدوافع وراء التطور الحادث. بينما يري اخرون ان التطور البيولوجي كان الاساس في التطور السلوكي الذي حدث. و سريعا بعد ظهور الانسان الحديث في أوروبا منتقلا من أفريقيا بدأ النياندرثال في الاندثار السريع. ومن الظاهر ان النياندرثال لم يستطيعو مجاراة التطور الحادث في ادوات و سلوكيات الانسان الحديث. و تبقي الادلة علي وجود تزاوج و تناسل بين الجنسين لا تدعم رأي أحد من الفريقين بشكل قاطع.
ثالثا: الادلة الجينية
معظم الابحاث التي اجريب علي التنوع الجيني للجنس البشري تشير الي النشأة الحديثة للجنس البشري الحالي و التي تتوافق مع نظرية الخروج من أفريقيا.


  • تشير الابحاث التي اجريت علي ال DNA وخاصة علي ال DNA الخاص بالميتوكوندريا الي التجانس الجيني بين الجنس البشري؛

  • الابحاث الجينية حول المادة الوراثية للانسان الحديث مقارنة بالشمبانزي او ضحت ان الاختلافات الجينية بين فردين من الشمبانزي أكبر بكثير من الاختلافات بين فردين من البشر. بالاضافة الي ان الاختلافات الجينية بين مجموعتين من الشمبانزي أكبر ايضا من الاختلافات الجينية بين سكان أوروبا مثلا و سكان اسيا او أفريقيا؛

  • مرة اخري ابحاث الميتوكوندريا تشير الي الاصل الأفريقي للجنس البشري حيث تتنوع بشكل اكبرفي المجموعات الأفريقية عنها في المجموعات البشرية الاخرى؛

  • التنوع المحدود بين افراد الجنس البشري يشير الي نشوءها من اصل مجموعة محدودة و يرجع خروجها من أفريقيا منذ حوالي مائة الف سنة؛

  • نجح العلماء في استخراج عينات من ال DNA من حفريات النياندرثال و التي بينت انهم جنس مختلف تماما عن الانسان الحديث و يري بعض العلماء ان الانفصال الجيني بينهم يرجع الي حوالي اربعمائة الف سنة على الاقل.
بالرغم من ان تلك الابحاث ما زال امامها شوط أكبر لتقطعه الا ان العلماء يرون انها علي الاقل لا تشير الي احتمالية ان يكون حدث تزاوج بين الجنس البشري الحديث و النياندرثال.

خلاصة

في الوقت الحالي و بناء علي نتائج الابحاث التي تم اجراءها بالفعل سواء الابحاث التشريحية او الاركيولوجية او الجينية ، تري معظم تلك الابحاث ان اصل الانسان يعود الي وقت حديث نسبيا. و تصطف معظم تلك الابحاث في صف نظرية الخروج من أفريقيا و التي تري ان الجنس البشري له اصل واحد خرج من أفريقيا من حوالي مائة الف سنة.

مصادر

1. Reed FA, Tishkoff SA. African human diversity, origins and migrations, Curr Opin Genet Dev. 2006 Dec;16(6):597-605.
2. Templeton AR: Haplotype trees and modern human origins, Am J Phys Anthropol. 2005;Suppl 41:33-59.
3. Brauer G, Collard M, Stringer C: On the reliability of recent tests of the Out of Africa hypothesis for modern human origins. Anat Rec A Discov Mol Cell Evol Biol. 2004 Aug;279(2):701-7.
4. Curnoe D, Thorne A: Number of ancestral human species: a molecular perspective. Homo. 2003;53(3):201-24.
5. Satta Y, Takahata N: Out of Africa with regional interbreeding? Modern human origins. Bioessays. 2002 Oct;24(10):871-5.
6. Cavalli-Sforza LL.: The DNA revolution in population genetics. Trends Genet. 1998 Feb;14(2):60-5.
7. Cann, R.L., M. Stoneking, and A.C. Wilson. 1987. "Mitochondrial DNA and human evolution." Nature, 325:32-36.
8. Cavalli-Sforza, L.L. 2000. Genes, Peoples, and Languages. New York. North Point Press.
9. Clark, G.A. and C.M. Willermet (eds.). 1997. Conceptual Issues in Modern Human Origins Research. New York. Aldine de Gruyter.
10. Klein, R. 2000. "Archeology and the evolution of human behavior." Evolutionary Anthropology, 9:17-36

هذا ما ثبت بأصح الأقوال عن تنوع الجنس البشري وليس ماتدعيه النظريات المذكورة أعلاه فلقد ثبت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أن التنوع البشري الموجود حاليا هم من ولد نبي الله نوح عليه السلام سام و حام و يافث و كنعان

ذرية نوح عليه الصلاة والسلام - وخرائط تـبين توزيعهم في العالم

كان لنوح عليه السلام أربعة أبناء من الذكور هم: ( يافث - سام - حام - كنعان ) وهذا الأخير هو الذي لجأ إلى الجبل ليعصمه من الماء فكان من المغرقين أما الثلاثة الباقون فقال ابن كثير عنهم: إن كل من على وجه هذه الأرض اليوم من سائر أجناس بني آدم ينسبون إلى أولاد نوح الثلاثة الباقين ( سام وحام ويافث ).
- وروى الإمام أحمد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم ). وقد روي عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً مثله جاء فيه: ( والمراد بالروم هنا الروم الأول وهم اليونان المنتسبون إلى رومي بن لبطي بن يونان ابن يافث بن نوح ) ابن كثير في البداية والنهاية. - وذكر القلقشندي في نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب أنه وقع الاتفاق بين النسابين والمؤرخين أن جميع الأمم الموجودة بعد نوح عليه السلام دون من كان معه في السفينة، وعليه يحمل قوله تعالى: { ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ..}الإسراء3 وأنهم أهلكوا عن آخرهم ولم يعقبوا ثم اتفقوا على أن جميع النسل من بنيه الثلاثة قال تعالى: { وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ }الصافات77 , يافث وهو أكبرهم وسام وهو أوسطهم وحام وهو أصغرهم، فكل أمة من الأمم ترجع إلى واحد من أبناء نوح الثلاثة على كثرة الخلاف في ذلك.
- فالترك... من بني ترك بن كومر بن يافث، ويدخل في جنسهم القبجاق والتتر والخزلخية (الغز) في بلاد الصفد والغور والعلان والشركس والأزكش والروس فكلهم من جنس الترك. - والجرامقة... من بني باسل بن آشور بن سام بن نوح وهم أهل الموصل. - والجيل... من بني باسل بن آشور أيضاًُ وبلادهم كيلان بالشرق.
- والديلم... من بني ماذاي بن يافث. - والسريان... من بني سوريان بن نبيط بن ماش بن آدم بن سام. - والسند... من بني كوش بن حام. - والحبشة... من ولد كوش بن حام.
- والنوبة... من ولد كنعان بن حام. - والزنج... من بني زنج ولم يرفع في نسبهم فيحتمل أن يكونوا من أعقاب حام. - والصقالبة... من بني أشكنار بن توغرما بن يافث. - والصين... من من بني صيني بن ماغوغ بن يافث.
- والعبرانيون... من ولد عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام. - والفرس... من ولد فارس بن لاود بن سام. - والفرنج... من ولد طوبال بن يافث. - والقبط... من بني قبطيم بن مصر بن بيصر بن حام.
- والقوط... من ولد قوط بن حام. - والكرد... من بني إيران بن آشور بن سام. - والكنعانيون... من ولد كنعان بن حام. - واللمان... من ولد طوبال بن يافث وموطنهم بالغرب إلى الشمال في شمالي البحر الرومي.
- والنبط... هم أهل بابل في القديم من بني لنبيط بن آشور بن سام. - والهند... من بني كوش بن حام. - والأرمن... من ولد قهويل (تموئيل) بن ناخور من ذرية إبراهيم. - والأثبان... من ولد ماشح بن يافث.
- واليونان... من ولد يونان بن يافث وهم ثلاثة أصناف: الليطانيون وهم بنو اللطين بن يونان، والإغريقيون بنو إغريقس بن يونان، والكيتميون من بني كتيم بن يونان وإلى هذه الفرقة يرجع نسب الروم. - وزويلة... أهل برقة في القديم قيل إنهم من بني حويلة بن كوش بن حام. - ويأجوج ومأجوج... من ولد ماغوغ بن يافث. - وأما العرب... من ولد سام باتفاق النسابين. - والبربر... كثير من المؤرخين يرون أن البربر هم من العرب البائدة التي هاجرت من بعض قبائل حمير وسبأ في اليمن, ومن بلاد الشام.


تقسيم الإمام الدينوري المتوفى عام 282 هـ لتوزع أبناء نوح عليه السلام بعد الطوفان.


انتشار أبناء إرم بن سام بن نوح عليه السلام في جزيرة العرب عند الإمام الدينوري
الأمم السالفة عند المؤرخ المسعودي المتوفى سنة 254 هـ.

ذرية نوح عليه السلام.

خريطة العالم للجنس البشري اليوم.
نقلا عن : ويكيبيديا

أميـنة
طالبة أنثروبولوجيا
طالبة أنثروبولوجيا

انثى عدد الرسائل : 156
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أصل الجنس البشري

مُساهمة من طرف مصطفى بادوي في السبت ديسمبر 13, 2008 6:20 am

العز يا اختي امينة شكرا لك على النقل

و للمعلومة فقط ان شبكة ويكي مليئة بالمغالطات و الاخطاء

نرجو التحقق من صحة المعلومات الماخوذة منها

___________________________________________________
avatar
مصطفى بادوي
الادارة
الادارة

ذكر عدد الرسائل : 300
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

http://afaksocio.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى