منتدى آفاق الفلسفة و السوسيولوجيا و الأنثروبولوجيا

أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف مصطفى بادوي في الثلاثاء أبريل 21, 2009 1:53 pm

SSSLLM




تمهيد يعتبر كثير من الباحثين، أن رينيه
ديكارت هو مؤسس الفلسفة الحديثة فقد كتب فلسفة جديدة غير تلك الفلسفة التيكانت
سائدة طوال عشرة قرون من قبله – أقصد بها الفلسفة المدرسية – وهي فلسفة أفلاطون
وأرسطو اللتين سادتا التفكير الفلسفي في أوربا في العصر الوسيط.


والفلسفة الديكارتية ليست فلسفة تأملية
خالصة أو شطحات فكرية، بقدر ماكانت فلسفة تهدف إلى الغايات العملية والخبرة
اليومية الحياتية.


ومن ضمن تلك الغايات التي كان رينيه
ديكارت يريد أن يصل إليها هو ابتكار أسلوب جديد للوصول إلى المعرفة، حيث كان
السائد أننا نصر إلى معرفة الله عن طريق الكون. ثم بعد ذلك يرتقي الإنسان بفكره
شيء فشيء حتى يصل إلى وجود الله تعالى ، لكن ديكارت خلف هذه النظرية وأراد أن يصل
بالله تعالى إلى معرفة الكون بمعنى أراد أن تكون المعرفة من الأعلى للأدنى.


لذلك سنحاول خلال هذه الصفحات اليسيرة،
أن نتعرض إلى هذا المنهج الجديد في الفلسفة الذي سلكه يدكارت في غثبات وجود الله،
ثم عرض أدلته على ذلك، ثن نعرض نقد تلك الأدلة، وقد قسمت هذا البحث البسيط إلى عدة
مباحث وهي على النحو التالي:


1.
المبحث
الأول: فكرة الله تعالى ومعرفة الذات.


  • المبحث الثاني: أدلة ديكارت على وجود الله تعالى. وفيه
    ثلاثة مطالب.




· المطلب الأول : الدليل الأنطلوجي.


· المطلب الثاني: دليل من شك النفس.


· المطلب الثالث: دليل مأخوذ من الهندسة.


3.
المبحث الثالث: نقد أدلة ديكارت على وجود الله تعالى .






المبحث الأول ( فكرة الله ومعرفة الذات)


يرى ديكارت أن ( فكرة الله ) قد غرست في
الإنسان عند خلقه، ويمكن تقريب ذلك إلى الأذهان بما يفعله الفنان أو الصانع عندما
يختم صفته باسمه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ولله المثل الأعليى – لذلك يقول ديكارت : (( والحق أنه لاينبغي أن نعجب من أن الله
حيث خلقني غرس في هذه الفكرة لكي تكون علامة للصانع مطبوعة على صنعته… ))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


فإذا تحققت للإنسان معرفة الذات بصورة
تامة، وأدرك أن أخص خصائص الإنسان يتمثل في الدافع نحو الكمال، فإنه حينئذ يعرف
حقيقتين في وقت واحد:


الحقيقة
الأولى : تتمثل في أنه شيء ناقص ومعتمد على غيره.


الحقيقة
الثانية : أن هذا الموجود الذي يعتمد عليه يملك بالفعل – وإلى ما لا نهاية – كل
الكمال.


وهكذا يتضح لنا أن معرفة الذات على هذا
النحو تتضمن معرفة وجود الله تعالى، وفي هذا الصدد يقول ديكارت: (( وإني لأتصور
هذه المشابهة المتضمنة لفكرة الله بعين الملكة التي أتصور بها نفسي، أي أني حيث
أجعل نفسي موضوع تفكيري، لا أتبين فقط أني شيء ناقص، غير تام، ومعتمد على غيري،
ودائم النزوع والاشتياق إلى شيء أحن وأعظم مني، بل أعرف أيضاً وفي الوقتنفسه أن
الذي اعتمد عليه يملك في ذاته كل هذه الأشياء العظيمة التي أشتاق إليها، والتي أجد
في نفس أفكارً عنها، وأنه يملكها لاعلى نحو معين أو بالقوة فحسب، بل يتمتع بها في
الواقع وبالفعل وإلى غير نهاية، ومن ثم أعرف أنه هو الله ))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






المبحث الثاني ( أدلة ديكارت على وجود
الله تعالى )


لقد سلك ديكارت عدة أدلة، يريد من
خلالها إثبات وجود الله تعالى وهي على النحو التالي:


1.
المطلب
الأول ( الدليل الأنطلوجي):


ويعرف بالبرهان السببي، يعتمد على مبدأ
أنه : إذا وجد أي شيء فلابد من وجود شيء آخر هو سببه بصورة مباشرة أو غير مباشرة،
لأنه من المحال أن تحصل متراجعة لامتناهية، وقد وجد ديكارت من بين أفكراه الفطرية
فكرة الكائن الكامل اللا متناهي، التي لايمكن أن يكون هو سببها لأنه شاك فهو نناقص
إذ أن الشك ينطوي على النقص، ولما كان ماهو ناقص لايمكن أن يكون سبباً لما هو كامل
بمقتضى مبدأ السبب الكافي الذي يكشفه لنا نور العقل الفطري وهو أنه (( ينبغي أن
يتوفر في السبب الفعال والكلي من الواقع 0 الكمال) مقدار مافي النتيجة على الأقل))
ولما كان كذلك فمن المحال أن نحصل على فكرة الكمال اللامتناهي من تراكم أفكار
أشياء متناهية لأن المتناهيات لايمكن أن تؤدي إلى لامتناهي، وأنه مهما بلغت معرفتي
من العظم فلا تبلغ حداً لامتناهياً بالفعل لأنها لايمكن أن تصل إلى نقطة لاتكون
عندها قابلة للزيادة.


وأخيراً لماكان (( الوجود الموضوعي (
الصوري ) للفكرة لايمكن أن ينشأ من قبل كائن موجود بالقوة حسب، بل من قبل كائن له
وجود صوري ( موضوعي ) ووفعلي أيضاً، فإنه ينبغي أن نستنتج أن سبب فكرة الكمال
اللامتناهي هو كائن كامل لامتناهي بالفعل وهو الله. فالله باعتباره الكائن الكامل
اللامتناهي موجود ضرورة. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


المطلب الثاني ( الدليل الشخصي):


وهو دليل مأخوذ من الدليل الأول، مؤادة
أنه موجود غير تام الكمال، ناقص، وهو بالتالي ليس الكائن الوحيد في الوجود، إذ
لابد لوجوده من علة، والعلة لابد أن تكون مكافئة على الأقل للمعلول إن لم تكن أكثر
منه فضلاً وكيفاً،وديكارت لو كان علة وجودنفسه، لكان يستطيع أن يحصل من نفسه لنفسه
على كل مايعرف أنه ينقصه من الكمالات، لأن الكمال ليس إلا محمولاً من محمولات
الوجود، والذي يستطيع أن يهب الوجود يستطيع أن يهب الكمال. وإذن تكون علة وجوده
ذاتاً لها كل ما يتصور من الكمالات وهذه هي ذات الله تعالى. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


3: المطلب الثالث( دليل مأخوذ من
الهندسة ويسمى أيضاً الوجودي):


وتعبر هذا البرهان، هو أقوى البراهين
وأدقها، ويعرف بالبرهان ( الأنتلوجي) وقد سمي كذلك لأن ديكارت يحاول فيه أن ينتقل
من الفكر إلى الوجود، فيستخلص وجود الله – تعالى – من فكرة الله ذاتها على نحو ما
تستخلص صفات المثلث من فكرة المثلث أو تعريفه، فكما أن فكرتنا عن المثلث تستتبع أن
تكون زواياه الداخلية مساوية لقائمتين ( 180 درجة ) ، كذلك فإن فكرتنا عن الله
باعتباره كائناً كاملاً متناهياً تستلزم وجوده بالضرورة. ففكرة الوجود متضمنة في
تعريف المثلث.


وعليه فإذا كان من التناقض أن نقول أن
الزوايا الداخلية للمثلث لاتساوي قائمتين، فمن التناقض كذلك أن نقول أن الله غير
موجود، لأن الوجود متضمن في ماهية الله على نحو ماتكون مساواة الزوايا الداخلية
للمثلث لقائمتين متضمنة في تعريف المثلث.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]










المبحث الثالث ( نقد أدلة ديكارت على
وجود الله تعالى )





وعلى الرغم من سعي ديكارت لتقديم أدلة
على وجود الله تعالى إلا أن هناك بعض أوجه النقد التي يمكن توجيهها إليه، وتتمثل
في النقاط الآتية:


1.
من
أدرانا أن لدينا هذه الفكرة عن كائن كامل لامتناه.


  • من أدرانا أيضاً أنها فكرة عامة: بمعنى أنها موجودة
    عند جميع الناس، ونحن نرى أناساً لايشعرون بها، وكيف نفسر ظاهر الإلحاد في
    العالم.

  • مايقال عن فكرة الكامل يقال عن فكرة العلية بمعنى أنه
    يمكن إنكار فكرة العلية دون الوقوع في التناقض، فليس قانوة العلية قانوناً
    منطقياً.

  • إن الكائن المتناهي لايستطيع أن يحصل على فكرة عن كائن
    لامتناه، لأن اللامتناهي يكون فوق قدراته العقلية، والإنسان كائن متناه، أي
    محدود بقدرات معينة معرض لأوجه النقص المختلفة.

  • ليس صحيحاً أن الوجود أحد الكمالات لأن القضية التي
    محمولها كلمة وجود ليست قضية. فالقضيتان: الله موجود، وهذه المنضدة موجودة
    عبارة عن موضوع فقط ينتظر محمولاً فالوجود لم يضف شيئاً للموضوع .

  • إذا نظرنا في كتاب ديكارت" التأملات في الفلسفة
    الأولى " نجد أنه برهن فيه بالأدلة الواضحة على وجود الله تعالى وخلود
    النفس، فإذا دققنا النظر وجدنا أوجه تشابه دقيقة بين براهين ديكارت على وجود
    الله وبراهين القديس أوغسطين بصفة عامة، وبراهين القديس أنسلم بصفة خاصة. مما
    يدل على أن ديكارت تأثر بفلاسفة القرون الوسطى وأخذ عنهم على الرغم من هجومه
    عليهم، ولكنه لم يشر إلى هذا الاقتباس.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
  • يرى جيلسون أن مذهب ديكارت الفلسفي يقوم بأسره على
    أساس فكرة إله قادر على كل شيء، خلق جميع الحقائق الأبدية بما فيها حقائق
    الرياض، كما خلق العالم كله من العدم، ويحفظه بفعل من أفعال الخلق المتصل،
    وهو فعل ضروري لبناء الكون إذ لولاه لسقطت جميع الأشياء من جديد في هوة
    العدم. وهذه الفكرة وردت لدى الأشاعرة حيث يقولون : " إن الله هو علة
    هذا الموجود في الماضي ثم هو الذي يخلقه في الآن الحاضر، وسيخلقه في الآن
    المستقبل حينما يمضي الحاضر ويقبل المستقبل. فالله يخلق خلقاً جديداً في
    الحاضر وفي المستقبل، أي أن هنالك خلقاً كاملاً جديداً في كل لحظة زمنية. هذا
    الوجود الضخم العظيم يخله الله كله في كل آن زماني خلقاً جديداً خلقاً من بعد
    خلق.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
  • كتب جاسندي الاعتراض التالي على أدلية ديكارت:



" إنك تسلم بأن الصورة الذهنية الواضحة المتميزة حقيقة، لأن
الله موجود، ولأنه خالق هذه الصورة وهو ليس خادعاً، وأنت تسلم من جهة أخرى أن الله
موجود وبأنه خالق حق لأنك حاصر على صورة ذهنية له متمايزة واضحة. إن الدور
واضح".





وقد رد الفيلسوف على
كل المعرضين بما لايتعدى المعنى التالي " ثم إنني بينت بوضوح لابأس به في
ردودي على الاعتراضات الثانية، إنني لم أقع في اخطأ المسمى بالدور، عندما قلت إننا
لسنا على ثقة من أن الأشياء التي نتصورها تصوراً شديد الوضوح والتمايز هي جميعاً
حقيقة إلا لأن الله كائن أو موجود، وأننا لسنا متأكدين من أن الله كائن أو موجود
إلا لأننا نتصور ذلك بوضوح وتمايز شديدين، وذلك بتمييزه بين الأشياء التي
نتصورهاها في الواقع تصوراً واضحاً جداً وبين الأشياء التي نتذكر أننا تصورناها
فيما سبق بوضوح شديد ذلك لأنه، أولاً، نحن على ثقة من أن الله موجود لأننا نوجه
انتباهنا إلى الحجج التي تثبت لنا وجوده. ولكن يكفي بعد ذلك أن نتذكر أننا تصورنا
شيئاً تصوراً واضحاً لنكون على ثقة من أنه حقيقي، وهذا لايكون كافياً إذا لم نعرف
أن الله موجود، وأنه لايمكن أن يكون خادعاً " [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






قائمة المصادر:


1-
التأملات
في الفلسفة الأولى. ديكارت. ترجمة د/ عثمان أمين. ط ( الأولى). القاهرة : مكتبة
الأنجلو المصرية، عام ( د.ن).


2-
تاريخ
الفلسفة الحديثة. يوسف كرم. ط ( د. ن) بيروت: دار القلم، عام ( د. ن).


3-
دراسات
في الفلسفة الحديثة. د/ محمود حمدي زقزوق. ط ( الثالثة). القاهرة: دار الفكر
العربي، 1414هـ.


4-
دراسات
في الفلسفة الحديثة والمعاصرة. د/ يحي هويدي. ط(د.ن). القاهرة: دار الثقافة للنشر
والتوزيع، 1991م.


5-
الفلسفة
الحديثة عرض نقدي. د/ كريم متى. ط ( الثانية). تونس: منشورات جامعة بنغازي، 1988م.



6-
الفلسفة
الحديثة من ديكارت إلى هيوم.د/ إبراهيم مصطفى. ط (د.ن). الإسكندرية: دار الوفاء
لدنيا الطباعة والنشر، عام ( د. ن ) .


7-
قصة
الفلسفة لاحديثة. أ؛مد أمين، زكي نجيب محمود. ط ( الخامسة). القاهرة: مطبعة لجنة
التأليف والترجمة، 1967م.







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) د/ محمود حمدي زقزوق، دراسات في الفلسفة الحديثة، ص 90.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) ديكارت ، ترجمة د/ عثمان أمين، التأملات في الفلسفة الأولى ، ص
163.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) المصدر السابق، ص 210.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) الفلسفة الحديثة، د/ كريم متى، ط ( الثانية) ، تونس: منشورات
جامعة بنغازي، 1988م. ص 57، وانظر: قصة الفلسفة الحديثة، أحمد أمين وزكي نجيب
محمود ، ط ( الخامسة) ، القاهرة : لجنة التأليف والترجمة، 1967م، ص 70. وانظر :
تاريخ الفلسفة، يوسف كرم، 74.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) الفلسفة الحديثة من ديكارت إلى هيوم، ص 97. وانظر : دراسات في
الفلسفة الحديثة والمعاصرة، د/ يحي هويدي، ص 46.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) الفلسفة الحديثة عرض نقدي، ص 77- 78. وانظر : الفلسفة الحديثة من
ديكارت إلى هيوم ، 97.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) إيتان جيلوسن، روح الفلسفة في العصر الوسيط، ص 33.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) د. محمد علي أبو ريان، الفلسفة الحديثة، ص 64، وايتان جليسون،
روح الفلسفة، ص 34.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) محمود محمد الخضيري، مقال عن المنهج، ص 91. و0 الاعتراضات
الخامسة 12- الردود على الاعتراضات الرابعة 12.

___________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مصطفى بادوي
الادارة
الادارة

ذكر عدد الرسائل: 300
العمر: 29
تاريخ التسجيل: 11/01/2008

http://afaksocio.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف soufiane k. في السبت مايو 16, 2009 1:13 am

الله موجود هدا أمر طبيعي و مسلم به

soufiane k.

ذكر عدد الرسائل: 10
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 16/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف مصطفى بادوي في السبت مايو 16, 2009 1:21 am

ما يثبته ديكارت من أدلة هي فقط وسائل يجعل بها الكنيسة انذاك في عصر الانوار ترضى عن ما يقدمه من ابجاث في الانتشار الهندسي للضوء و الا لو لم يقل بهذا الامر لنال ما ناله جاليليو جاليلي من اعدام لانه قال بدوران الارض حول محورها ....

دم بسلام

___________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مصطفى بادوي
الادارة
الادارة

ذكر عدد الرسائل: 300
العمر: 29
تاريخ التسجيل: 11/01/2008

http://afaksocio.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف ابراهيم الساعدي في الأربعاء أغسطس 26, 2009 6:29 pm


رااااااائع ، شكرا جزيلا لك عزيزي

ابراهيم الساعدي

ذكر عدد الرسائل: 53
العمر: 25
الدولة : www.anthro.ahlamontada.net
تاريخ التسجيل: 30/05/2008

http://www.anthro.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف daloo_oooo في الخميس نوفمبر 19, 2009 11:42 pm

شكرا جزيلا لك واتمى وجود هكذا مواضيع جميله في المنتدى]

daloo_oooo

ذكر عدد الرسائل: 2
العمر: 25
تاريخ التسجيل: 19/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف faris في الأحد يونيو 06, 2010 11:01 am

شكرا على الموصوع الجيد ولكن هناك بعض الهفوات مثل
الفلسفة المدرسية فقد كانت فبا أكثر من 16 قرن و ليس 10فرون

faris

ذكر عدد الرسائل: 5
العمر: 28
تاريخ التسجيل: 06/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف إبتسام في الأحد يوليو 11, 2010 5:09 am

شكرا لك أستاذي

إبتسام

انثى عدد الرسائل: 1
العمر: 28
تاريخ التسجيل: 11/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف saraasdsara في الأحد نوفمبر 28, 2010 6:15 am

سمعت مداخلاتكم جميعا فاسمعوا مداخلتي
اولا ديكارت هذا لم يأتي بجديد والحقائق التي يقولها قديمو فالنفس تسعى للكمال لأن لديها النقص والجهل مثالا على ذلك
فهو ناقص محتاج الى جهة تكمّله ويفترض بها الكمال فتوصل الى وجود الله مع أن مقدمته توصل الى الحاجة الى شئ كامل يعوض نقص النفس ويلبي حاجتها وهذ يمكن تواجده بالعقل الدرّاك والعقل فيه من صفات الكمال ما يجعله أقرب الى الحقيقة فلما أفترض وجود كائن أسمى واطلق عليه الله فسقراط وافلاطون وارسطوا نادوا بوجود العقل الكلي وهو واقع حقيقي لا حاجة لافتراض صورة تغنينا عن حقيقة واقعية اللهم الا اذا كان وهو الصحيح ان الله عند ديكارت هو نفسه العقل الكلي عند اليونانيين
ثانيا لمن وجّه نقضا الى نتائج ديكارت
حين قال ان الكائن المتناهي لا يستطيع الوصول الى فكرة الكائن اللامتناهي
فمن فمك ندينك اذ طالما انك تثبت وجود كائن متناهي هذا يعني انك تثبت وجود كائن لا متناهي ولو كان غير موجود هذا اللامتناهي فلما تذكر كلمة متناهي اذ لا يصح ان نقول عن ليل اذا لم يوجد نهار وانما ذكرنا ليل للتمييز عن وجود كائن اخر اسمه نهار
ثالثا للذي قال
إننا
لسنا على ثقة من أن الأشياء التي نتصورها تصوراً شديد الوضوح والتمايز هي جميعاً
حقيقة إلا لأن الله كائن أو موجود، وأننا لسنا متأكدين من أن الله كائن أو موجود
إلا لأننا نتصور ذلك بوضوح وتمايز شديدين، وذلك بتمييزه بين الأشياء التي
نتصورهاها في الواقع تصوراً واضحاً جداً وبين الأشياء التي نتذكر أننا تصورناها
فيما سبق بوضوح شديد ذلك لأنه، أولاً، نحن على ثقة من أن الله موجود لأننا نوجه
انتباهنا إلى الحجج التي تثبت لنا وجوده. ولكن يكفي بعد ذلك أن نتذكر أننا تصورنا
شيئاً تصوراً واضحاً لنكون على ثقة من أنه حقيقي، وهذا لايكون كافياً إذا لم نعرف
أن الله موجود، وأنه لايمكن أن يكون خادعاً

اقول له كلامك يثبت حقيقة ان الله موجود فحينما لاترى الله ولا تملك دليلا على وجوده تذهب للتصوروهذا يعني وجود مصور وهو انت وانت حقيقة فالمصور موجود ولا يهم ان كاتدنت الصورة حقيقة او زيف وهمية ام حقيقية ولكن المهم انها تثبت وجود مصور فحين البحث عن حقيقة هذا يعني وجود ها ووجود موجدها

saraasdsara

انثى عدد الرسائل: 26
العمر: 26
تاريخ التسجيل: 27/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف مصطفى بادوي في الأحد نوفمبر 28, 2010 1:19 pm

وسط هذا الركام اذا؟ الا يحق القول ايضا ان الطاولة الصفة التي بدأ منها ديكارت ايضا la tabula rasa

هي ايضا اسقاطات فلسفية سابقة اقتبسها ديكارت من الفلسفة اليونانية او من تلك الفلسفة المدرسية التي تدعى بالفلسفة السكولائية ؟

اذا كان هذا القول صحيحا هل هناك ما يثبت صحة تصورك حول ادلته في اثبات وجود الخالق طالما ان هذا الموضوع يعتبر موضوعا جانبيا امام محاولاته الرياضية التي اراد ان يمررها امام اعين الكنيسة انطلاقا من فكرة الضمان الالاهي ؟

اذا يجب ان نعتقد ان ديكارت هنا تعمد ان يقوم بالتمويه لان لديه هما اكبر من المشروع الفلسفي هو العلم . و اذ ذاك تجده يشيد بعلم الطبيعة و يعتقد اننا اذا تجاوزنا الفلسفة السكولائية نحو فلسفة عملية سوف نطوع الطبيعة و نصبح سادتها و مالكيها ؟؟

___________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مصطفى بادوي
الادارة
الادارة

ذكر عدد الرسائل: 300
العمر: 29
تاريخ التسجيل: 11/01/2008

http://afaksocio.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف saraasdsara في الإثنين نوفمبر 29, 2010 10:49 am

نعم كل ما خرج به ديكارت هو اسقاطات فلسفية سابقة بدبلجة عصرية
ان الصورة الحقيقية للمعرفة كمن يلقي بكرة فتعود اليه فاذا ما عرفنا بما فكرت به الكرة اثناء نبذها وما فكرت به اثناء جذبها لرأينا افكار تختلف عن حقيقة اساسية وهي لما تم قذف الكرة وماذا اراد ان يعلّمها
ان قدرنا ان نفهم هذا المثال فسنفهم كل شئ ...كل شئ

saraasdsara

انثى عدد الرسائل: 26
العمر: 26
تاريخ التسجيل: 27/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف مصطفى بادوي في الإثنين نوفمبر 29, 2010 12:21 pm

هذه اجابة غير مقنعة ؟

لانه لو وجهنا النظر الى الفلسفة الانجليزية المعاصرة لديكارت لوجدنا ان الفكرة التي تحاول ات تقوم بايرادها هي فكرة فرانسيس بيكون حول قيمة التجربة للعقل الانساني و في هذا ربما خصام طويل المدى بين بيكون و ديكارت و اكثر من ذلك بين ديكارت نفيه و جون لوك و فرانسيس بيكون .

و الا وجب ان نقول ان ما اردفته يتجه تحو ان العقل يصنع ما يريد الاعتقاد به و يحس بما يريد الاحساس به و يكون العقل بذلك ليس سوى خادما عند الارادة على حد تعبير شوبنهاور ؟

___________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مصطفى بادوي
الادارة
الادارة

ذكر عدد الرسائل: 300
العمر: 29
تاريخ التسجيل: 11/01/2008

http://afaksocio.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف saraasdsara في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 5:00 pm

دعنا من هؤلاء جميعا
اننا نقرأ لهم لغاية واحدة كيف اثبتوا وجود الله
واذا كنا نريد هذا الاثبات لنا فيجب معرفة ماذا يحدث لككرة وما اراد الرامي
وان اردت عن ديكارت ففكرته من افلاطون حين فرض ان الجهه الاعلى هي الاساس لكن ارسطو خالفه وقال ان الاساس هنا اي الواقع الحالي ولا غنى عنه لكن ديكارت حين اخذ بمبدأ ارسطو لم يصل لشيئ لذا تحول الى فكرة افلاطون
اما مثال الكرة
فالرامي هو الله باعتبار انه الجهو الاعلى والكرة ماهي الا المخلوق اي الذات البشرية وعملية نبذ الكرة هي نفسها اطلاق الذات الانسانية وسكونها في المادة اي الجسد البشري
واخر المطاف عودتها اليه لغاية واحدة معرفة قدرة الجهة الاعلى كأن نقول سأنبذك ايتها الذات الانسانية عني لأجذبك اليّ لتقومي برحلة المعرفة معرفتي

saraasdsara

انثى عدد الرسائل: 26
العمر: 26
تاريخ التسجيل: 27/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف مصطفى بادوي في الإثنين ديسمبر 13, 2010 10:01 am

طيب .

هاتنا تأويلاتك الفلسفية ؟

طالما انك تريد وضع قطيعة مع الفكر الحديث و المعاصر .

ماذا تستطيعين ان تقدمي لنا ؟

___________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مصطفى بادوي
الادارة
الادارة

ذكر عدد الرسائل: 300
العمر: 29
تاريخ التسجيل: 11/01/2008

http://afaksocio.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف saraasdsara في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 11:52 pm

هل توافقني اولا على ان هناك فرقا كبيرا بين الفيلسوف وبين من يدرس الفلسفة ويتبع اقوال الفلاسفة جمعا فقط
هل توافقنى على ان الفلسفة هي فن قبل ان تكون علم
هل توافقني على ان الفيلسوف اضاع عمره في التوصل للمعرفة والمتبع للفلسفة اضاع عمره فقط في جمع الاقوال دون ان يصل الى فلسفته الخاصة التي تفرده وتميزه
هل تريد ان تتعلم الفلسفة ام تريد ان تعرف الفلسفة ام تريد ان تصبح فيلسوفا
قد استطيع ان اقدم لك كل شئ وقد لا تقبل شئ
الامر مرهون بالميزان الذي تحمله لتقيس به المعرفة فما يميز الفيلسوف عن غيره هو ميزانه الغريب في النظر للاشياء والتعامل معها
هل انت تستطيع ان تتخلى عن ميزانك الطبيعي وتحمل ميزانا مستهجنا بين العامة

saraasdsara

انثى عدد الرسائل: 26
العمر: 26
تاريخ التسجيل: 27/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أدلة ديكارت في إثبات وجود الله

مُساهمة من طرف مصطفى بادوي في الأربعاء يناير 05, 2011 12:21 pm

1 هناك فرق بطبيعة الحال
2 الفلسفة ليست فن و ليست علما الفلسفة حكمة
3 الفيلسوف لا يتوصل للمعرفة ، فهو يبحث عن حقائق و يطرح اسئلة و يهتم للاجوبة ، كما انه لا يجمع الاقاويل .
4 اعتقد ان التعلم او التعرف على الفلسفة او ممارسة التفلسف اوجه عدة لشيئ وحيد اسمه إرادة الحكمة .
5 انا لم اطلب منك شيئ تقدمينه لي بتاتا نحن هنا في ورشة تعلم و لسنا في موعد شك مذهبي
6 عن اي ميزان تتكلمين ؟ الغرابة ليسة مقياسا للتفلسف ؟ اعتقد انك لم تحصلي على كفايتك من المنطق و لست مضطرا لدعوتك بالعودة لارسطو او راسل .

او احبذ القول ان ما يحصل لديك هو تجاهل صريح للفكر المركب الذي يضم نسيج فلسفات عدة في اتجاه مزاحمة العلم او ما يسمى ايضا عند دولوز بفلسفة التعدد .

اعتقد انه يجب ان نبتعد عن تسفيه ما نحن نمارسه هذا على الاقل حتى يكون هناك شيئ من المعنى في ممارستنا و ان ندع الشك المذهبي جانبا .

ما نقوم به حاليا هو جمع شتات خيوط متشابكة و اعتقد فعلا انه فاتك ان تطلعي على أنساق التفلسف مع فيتجنشتاين و كارناب عن قضايا الفلسفة و حتى العلم و الرياضة فعلى ما يبدو هناك ما يشبه صحوة تربط خيوط الحاضر بالماضي في اتجاه تحصيل المعنى الذي تسعى الهيرمينوطيقا لتحصيله بطرقها التأويلية و التفكيكية .

اعتقد ان هناك لزوم للحديث المؤطر . و عدا هذا اتمنى ان ترتقي حواراتنا لما هو بناء .

___________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مصطفى بادوي
الادارة
الادارة

ذكر عدد الرسائل: 300
العمر: 29
تاريخ التسجيل: 11/01/2008

http://afaksocio.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى